مجتمع

جمعية بسوسة تكشف تورّط رئيس قسم علاج بالأشعة بمستشفى حكومي في إجبار المرضى على التعامل مع مصحّة على ملك زوجته

أفادت جمعية نبض الوطن بسوسة بأنها قد تلقت عديد التشكيات من المواطنين بخصوص تأخر مواعيد العلاج بالأشعة لأشهر في قسم العلاج بالأشعة بالمستشفى الجامعي فرحات حشاد.
وأكد مصدر من الجمعية لمراسلة تونس الرقمية بسوسة، بأن هؤلاء المواطنين قد تقدموا بشكايات لدى السلطات القضائية بالجهة.
وأشارت الجمعية إلى أن قسم الأشعة الذي يترأسه الأستاذ نور الدين بوعوينة ،والذي يخصّ مرضى الأورام الخبيثة تتأخر مواعيد التصوير فيه لمدة قد تصل إلى 7 أشهر والحال أنه قد تم بعد معاينة من قبل الجمعية التثبت من أن القسم شاغر في الأوقات التي تعرف أوج الذروة على خدمات القسم.
ونددت الجمعية بما اعتبرته تعمّد فرض تأخير لمواعيد العلاج بالأشعة من أجل إجبار المرضى على التوجه نحو قسم آخر للعلاج بالأشعة يقع داخل مصحة خاصة على ملك زوجة رئيس قسم الأشعة بمستشفى حشاد، وبينت الجمعية أنها قد قامت بعملية معاينة ثبت من خلالها اكتظاظ هذا القسم بالمصحة الخاصة بمرضى المستشفى العمومي فرحات حشاد.
وقالت الجمعية :”أغلب المواعيد في مستشفى فرحات حشاد تصل لأكثر من 7 أشهر وهو تأخير متعمد للأسف في أغلب الأحيان المريض يتوفى قبل أن يصل لموعد التداوي”.
وتابعت الجمعية :” ذهبنا للمعاينة ليومين أمس واليوم وفي ذروة الاكتظاظ يعني مع 10 صباحا وجدنا القسم بالمستشفى شبه خالي من المرضى رغم وجود كل العوامل المتاحة للتداوي من أطباء وممرضين و تجهيزات (شاهد عيان أسر لنا بان بعض الاجهزة صدأت لقلة الاستعمال ) إلا أن المواطن المريض محروم من حقه الدستوري في العيش والصحة وموعده يؤجل أكثر وقت ممكن كي يذهب رغم أنفه للتداوي في المصحة العائلية ويدفع من دمه كي ينقذ حياته … الغريب أن هذا الوضع له سنوات وليس وليد اليوم”.
كما أشارت الجمعية إلى أن كلفة التداوي بالمركز الخاص تتراوح بين 5 و7 آلاف دينار ودعت السلطات القضائية إلى فتح ملف هذا القسم والتحقيق فيما يحدث داخله.
من جهته أفاد أحد المواطنين ويدعى رشيد كامل بأنه قد كان أحد المتضررين من خدمات هذا القسم حيث قال:” لقد كنت من المتضرّرين من طرف هذا المسؤول الذي ذكرتم اسمه حيث حرّر لزوجتي موعدا طويلا جدّا فناقشت إحدى الممرّضات حيث زوجتي حالتها حرجــة و لن تصمد طوال هذه الشهور فقالت لي إنّه يُجبرك كي تلجأ إلى مركزه بسوق الأحد وينهل منك الملايين وذلك عن طريق صندوق المرض، و أُجبرت على ذلك و في الأخير زوجتي توفّيت و لن أُسامحه أمام اللــه يوم القيامــة كما أتمنّى من الوزارة و دائرة المحاسبات أن تقوم بدورها تجاهه” .

تعليقات

الى الاعلى