مجتمع

صفاقس: الدائرة البلدية البستان تعيد الحياة لمهرجان البستان بعد غياب 10 سنوات

 

مهرجان البستان تاريخ مكان كان ينبض حياة وتظاهرة ثقافية سنوية كانت تصنع الفرح في الدائرة البلدية البستان من ولاية صفاقس .

كان هذا الحدث من أوائل المهرجانات المتخصصة في الجانب البيئي او يكاد يكون الوحيد ليغيب اكثر من 10 سنوات عن الوجود برغم النجاحات التي حققها خلال دوراته المتعددة والتي فاقت 14 دورة صنعت التميز وخلقت العادة .

كان المهرجان يعيد رائحة الياسمين ويفتح سوقا لبيع الازهار ومعرض للنباتات ومملكة للغراسة ومجال للعروض وكرنفال يجوب شوارع المدينة ويتحرك في مؤسساتها التربوية ويخلق حركية تجارية ويصنع الالوان بالرسومات والمنحوتات التي مازالت اثارها قائمة علبى مستوى مفترق طريق تنيور وطريق تونس .

رئيس دائرة البستان الاستاذ غازي المسدي هذا الرجل الذي ينبض حياة ويعمل بجدية من اجل التغيير داخل هذه المنطقة الراقية بجهة صفاقس يعيد الحياة لهذا الحدث وينطلق مع نخبة من اصيلي المنطقة نحو التفكير في برمجة ثرية تتجه نحو خلق ثقافة الاعتناء بالمحيط والتركيز على الجانب البيئي ليعود هذا المهرجان الغائب بثوب يعيد لمنطقة البستان الشجرة ويزرع الياسمين ويغير واجهات العمارات التي غاب عنها الطلاء وكستها الايام لون الكآبة والرتابة مع برمجة ثقافية تركز على البعد الفرجوي وفضاء لرياض الاطفال يزرع الابتسامة ويقدم لوحات تحكي الربيع بلون البستان وعبق الاجنة .

من خلال جلسة بدائرة البستان وفي حضور رئيس بلدية صفاقس انطلقت الخطوات الاولى نحو عودة المهرجان وخلق لجنة تفكير لصياغة البرنامج والشروع في العمل الفعلي بدعم من اللجنة الثقافية البلدية ليعانق الحدث التميز والتفرد ويطرح ما غاب في الشأن الثقافي والبيئي ويشرك الجمعيات بالمنطقة ويفتح افاق تنشيط المكان .
هذا وقد اوصى السيد منير اللومي رئيس البلدية باهمية عقد جلسات متابعة لاعداد تصور للدورة 15 من المهرجان والحرص على التعاون مع اعضاء جمعية مهرجان البستان والهيئات السابقة له وتكوين هيئة تنظيم مشتركة للدورة القادمة تعمل على تقديم برنامج ثري يتم تدعيمه وتنفيذه خلال ربيع 2019 في اطار دفع العمل الثقافي البلدي وتنويع محطاته التي تعتمد على البعد التشاركي والانفتاح على عروض الشارع في تواصل مباشر مع المتساكنين والمتدخلين من اهالي المدينة.

تعليقات

الى الاعلى