مجتمع

صفاقس: مشروع نموذجي رائد إفريقيا لتوزيع الغاز والكهرباء دون العمل بالنظام التقديري

 

مشروع نموذجي ينطلق من صفاقس ليعمم لاحقا على المستوى الوطني وقد خصصت له الوكالة الفرنسية للتنمية خط تمويل بقيمة 440.3 مليون دينار لفائدة الشركة التونسية للكهرباء والغاز قصد تركيز شبكة العدادات الذكية لتوزيع الكهرباء وتوفير الدعم الفني والمتابعة للمشروع.

تعتمد هذه الشبكة الذكية لتوزيع الكهرباء على استعمال تكنولوجيات الاتصال والمعلومات لدفع الانتاج والتوزيع والاستهلاك. وسيخوّل هذا المشروع، الذي سيقع تعميمه في مرحلة ثانية على المستوى الوطني، من ايقاف العمل بالنظام التقديري ليصبح المواطن قادر على مراقبة نسق استهلاكه من الكهرباء والغاز في أي وقت وعن بعد علاوة على التحكم في فاتورة الطاقة الخاصة به. وتمكن هذه العدادات الذكية من احتساب فواتير الإستهلاك لكل شهر وحتى خلال الأسبوع وبالتالي ممّا يمكن من الإستخلاص الآني.

تنفيذ هذا المشروع يجعل من شركة الكهرباء والغاز رائدة على مستوى القارة الإفريقية في مجال الشبكات الذكية. هذه التمويلات التي وفرتها الوكالة الفرنسية سنة 2018، والتي ناهزت 300 مليون أورو (1020 مليون دينار)، قد فاقت الإلتزامات المحددة لكل سنة والمقدرة ب250 مليون أورو (850 مليون دينار) في السنة.

استعمال هذه التقنية الجديدة سيدفع المواطن نحو استعمال الطاقات المتجددة وتعزيز وضع اللوحات الفوطوضوئية في المنازل، علما أنه من المبرمج أن تصل حصة الطاقات المتجددة من الطاقات المستخدمة إلى حدود 30 بالمائة من المزيج الطاقة في غضون سنة 2030.

إطلاق طلب العروض الخاص به خلال جانفي 2019، تتمثل في وضع 400 ألف عداد ذكي لتوزيع الكهرباء و60 ألف عداد للغاز الطبيعي في ولاية صفاقس، في اطار تجربة نموذجية. العدادات الموجودة في جهة صفاقس تمثل نسبة 10 بالمائة من العدادات التي تم تركيزها في كامل جهات البلاد.

تعليقات

الى الاعلى