-

فيديو- تونس / سامية عبّو: “وزير الدّفاع كان على علم بقرار تسليم البغدادي المحمودي ولم يبلّغ المرزوقي بذلك”

في تصريح حصري خصّت به صحيفة “تونس الرقمية” يوم الثلاثاء 26 جوان الحالي قالت سامية عبو النائبة بالمجلس التأسيسي “إننا في حزب المؤتمر من أجل الجمهورية لا نعيب مسألة تسليم رئيس الوزارء الليبي السابق البغدادي المحمودي إلى السلطات اللّيبية، وإنّما الطريقة التي تمّ تسليمه بها”.

وقالت النائبة عبو إنّه “كان من الأجدر أن يتمّ إعلام رئيس الجمهورية محمّد المنصف المرزوقي على الأقل قبل يومين أو ثلاثة أيام أو حتى أسبوع من عملية التسليم وهو ما من شأنه أن يمكن رئاسة الجمهورية من تحديد موقفها بشكل واضح من هذه المسألة.وأضافت عضو المكتب السياسي لحزب المؤتمر أنّ “المسألة تجاوزت ملف تسليم البغدادي المحمودي في حدّ ذاتها، وتحوّلت إلى خلاف بين رئيسي الحكومة والجمهورية، وهذا الخلاف بات فيه شيء من اهتزاز الثقة بين رأسي السلطة التنفيذية في الدولة، وهو خلاف عميق وليس بالهيّن.”وأكّدت عبو أنّ الحكومة بقرارها هذا ” نالت من هيبة رئيس الجمهىوريّة وهذا هو الأمر الخطير في المسألة”.

وقالت سامية عبو إن الأمر الآخر الخطير من هذا الملف أن “وزير الدفاع على علم بأنه سيتم تنفيذ عملية التسليم خاصة وأنّه كان برفقة المنصف المرزوقي يوم الأحد 24 جوان 2012 أثناء الإشراف على موكب رسمي، (يوم تسليم البغدادي) ولم يخبر رئيس الجمهورية بذلك، وهو ما يدفعنا إلى القول إنّ الحكومة تعمدت بشكل أو بآخر إخفاء الأمر على المرزوقي”.

وبخصوص ما إذا كان سيتم احتواء هذه الأزمة أو أنها ستتفاقم أكثر قالت عضو المجلس التأسيسي: بحسب معرفتي أنّ “المنصف المرزوقي سيضع نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما حيث أتوقّع أنّه إمّا أن تكون هناك طريقة من طرق إعادة الاعتبار إلى رئاسة الجمهورية من طرف رئاسة الحكومة أو أن يستقيل المنصف المرزوقي من منصبه.”

تعليقات

الى الاعلى