مجتمع

(فيديو) مدنين : بائع ملسوقة أصبح جزءا من المكان في مدخل السّوق منذ العام 1985

تزدهر في شهر رمضان عدّة مهن موسمية على غرار بيع ورق الملسوقة حيث يستغل عدة أناس هذه الفرصة لكسب المال على اعتبار ان أغلب العائلات التونسية دأبت على  اعداد البريك في مائدة الإفطار..

في مدنين وعلى غرار سائر الجهات الأخرى ينتشر باعة الملسوقة في السوق البلدي لكن يبقى عبد المجيد الصغير أكثرهم شهرة وأكثرهم اقبالا كيف لا وهو من امتهن هذا العمل منذ العام 1985 وورثه عن والده حيث كان يرافقه ويجلس معه في نفس المكان منذ سنوات ..

” الجدران لو كانت تتكلم لا حكت لكم علاقتي بهذا المكان ” هكذا لخص عبد المجيد قصته مع بيع ورق الملسوقة .. يوميا وفي حدود السادسة صباحا طيلة أيام شهر الصيام يجلب بضاعته من ورق الملسوقة ويجلس في انتظار زبائنه الذين يشترون منه أيضا الخبز لعربي وال”حمص المنفخ” وغيرها من السلع التي يبيعها في هذا الشهر ..

الناس هنا اعتادوا على وجوده في مدخل السوق حتى انه اصبح يمثل جزءا من المكان بالنسبة اليهم بل وجزء من شهر رمضان فالداخل والخارج من السوق يمر ليسلم عليه وعدد اخر منهم يجلس الى جانبه لتبادل اطراف الحديث ,,

وحسب عبد المجيد فانه حتى خارج شهر الصيام يقوم ببيع الملسوقة بنفس المكان لكن بنسق اقل حيث انه يبيع يوميا في الشهر الفضيل ما بين الفين الى ثلاثة الاف ورقة ملسوقة يوميا فيما يبيع فقط ما بين اربع مائة الى خمسمائة ورقة يوميا خلال الأيام العادية.. ” الحمد لله عياش وفي رمضان فمة شوية ربح لباس..”

ولم يخف عبد المجيد استياءه من تغير أجواء رمضان وتراجع الاقبال عليه قياسا بالسنوات الماضية نظرا لغلاء المعيشة وتراجع المقدرة الشرائية للمواطنين. كما لم يخف بعض الصعوبات التي تواجهه خاصة امام النقص في مادة الفارينة.

تعليقات

الى الاعلى