مجتمع

فيديو/ مشاهد صادمة حول أزمة النقل في حي التضامن بالعاصمة

تعاني عديد الولايات التونسية بصفة عامة من مشاكل كبيرة في النقل على غرار الاكتظاظ وعدم انتظام السفرات وطول الإنتظار .. إلا أنّ المناطق التي تشهد كثافة سكّانية كبيرة تكون مؤهلة أكثر من غيرها لتمثّل مسرحا لمشاهد أقل ما يقال عنها أنها صادمة وعادة ما تسجل حضورها في البلدان الأكثر تخلّفا في العالم.

كاميرا تونس الرقمية كانت حاضرة بإحدى محطات الحافلات بمنطقة البساتين التابعة لحي التضامن بالعاصمة والذي يعدّ أكبر حي شعبي في إفريقيا من حيث الكثافة السكّانية بنصف مليون نسمة.

ومنذ الساعات الأولى من صباح كل يوم يعاني متساكنو هذا الحي الأمرّين قبل الحصول على موطأ قدم بإحدى الحافلات، معاناة تتواصل حتى بعد انطلاق الرحلة بسبب الإزدحام المفرط الذي يشكّل في كثير من الأحيان مجالا خصبا لشتى أنواع التحرّش الجنسي والروائح الكريهة وصعوبة التنفس …

ويقول سليم الحضري مراقب خطوط بشركة النقل الحضري والجهوي في تصريح لتونس الرقمية أنّ هذا الوضع الكارثي مردّه النقص الفادح في الحافلات العمومية مقارنة مع ما تتطلبه الجهة ذات الكثافة السكانية العالية.

ورغم توفير شركة النقل الحضري لحافلة كل 15 دقيقة إلا أن الإشكال مازال قائما حسب محدثنا والذي دعا إلى توفير حافلة عمومية إضافية على الأقل للتخفيف من حدّة هذا الإشكال ولإعفاء أعوان الشركة كذلك من الإحراج الذين عادة ما يقعون فيه مع المواطنين الذين يتعمّدون الصعود في الحافلات رغم اكتظاظها إلى درجة عدم القدرة على إغلاق الابواب وهو ما يعتبر خطرا على سلامتهم…

ومهما أوغلنا في وصف مظاهر أزمة النقل بحي التضامن التي نقلت كاميرا تونس الرقمية بعض مظاهرها إلا انّنا نعجز عن إيصالها كما هي وكما يحسّها متساكنو هذه المناطق وغيرهم في بقية ولايات الجمهورية.. لذلك فإنّ الصورة نفسها تبقى الوحيدة القادرة على وصف هذه الوضعية..

 

 

 

تعليقات

الى الاعلى