مجتمع

مدنين : كيف لمسؤول بالهلال الأحمر التصريح بخبر زائف عن احتجازهم من طرف مهاجرين يمس بسمعة المنظمة وبسمعة المسؤولين الجهويين ؟

أثار خبر احتجاز طاقم الهلال الأحمر على متن القاطرة البترولية الراسية على بعد أربعة أميال قبالة سواحل جرجيس الذي ادلى به كاتب عام الهيئة الجهوية للهلال الأحمر بمدنين ردود فعل منددة بهذا التصرف الذي وصف باللامسؤول وفق ما ورد على مراسلتنا من جهات رسمية واخرى تابعة لمنظمات حقوقية بالجهة.
وقد اعتبرت هذه الأطراف أن ترويج خبر كهذا من شأنه ان يمس من سمعة تونس وأمنها وايضا سمعة المسؤولين الجهويين بمدنين الذين سمحوا لفريق الهلال الأحمر بالدخول رفقة فريق طبي إلى البحر والصعود على القاطرة لفحص المهاجر ين.
وأثار خبر الاحتجاز ” المزعوم” حفيظة طاقم القاطرة والشركة التونسية التي تتبعها القاطرة حيث أكد اكثر من مصدر من على متنها ومن مسؤولي الشركة لمراسلتنا في تصريحات حصرية ان لا صحة لخبر الاحتجاز حيث أن فريق الهلال الأحمر والأطباء المرافقين لم تتعدى مدة بقائهم على متن القاطرة اكثر من عشرين دقيقة قاموا خلالها بالتقاط بعض الصور التنسيقية لزيارتهم بعد رفض المهاجرين ان يقوم الأطباء بفحصهم.
كما أن نشر خبر الاحتجاز أقلق السلطات الجهوية واعتبرته تصريحا لا مسؤولا.

ويشار إلى أن 75 مهاجرا غير نظامي عالقين على متن قاطرة بترولية انقذتهم من الغرق منذ أسبوع قبالة سواحل جرجيس بعد رفض السلطات الجهوية بمدنين السماح لهم بالنزول بالميناء التجاري بجرجيس لعدم توفر أماكن شاغرة لايوائهم بالمبيتات المخصصة للمهاجرين بالولاية.
وقد نفذ أمس المهاجرون إضرابا عن الطعام هددوا بإلقاء أنفسهم في البحر نتيجة الوضع المزري واللاانساني الذي يعيشونه على متن القاطرة وانتشار الأمراض في صفوفهم، حيث تم تسجيل 24 إصابة بمرض الجرب في صفوفهم.

تعليقات

الى الاعلى