مجتمع

مقرّ الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بتونس يتعرّض مجدّدا للسرقة

ندّدت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بما تعرض إليه مقرّها بالعاصمة ليلة البارحة الأحد 16 أكتوبر الجاري وللمرة الثالثة منذ شهر أوت الماضي من عملية سرقة وما رافقها من اقتحام لمقر الرابطة وتحطيم لباب الكتابة وتفتيش لكافة مكاتب المقر والاستيلاء على حاسوب يتضمن البيانات المركزية حول نشاط الرابطة وقائمات ملاحظيها للحملة الانتخابية.

وطالبت الرابطة السلط بــ “فتح تحقيق جدّي للكشف عن الجناة قصد مقاضاتهم، وبالعمل على وضع حدّ لكل ما من شأنه أن يستهدف تعطيل نشاطها”.

وأوضحت في بلاغ لها اليوم الاثنين أن “هذا العمل الإجرامي يستهدف الرابطة ويرمي إلى شلّ نشاطها المتمثل في الدفاع عن الحقوق والحريات والمساهمة في تحقيق أهداف الثورة وتعطيل دورها في مرحلة الانتقال الديمقراطي”.

وأشارت إلى أن عملية اقتحام مقرها تأتي في وقت تستعد فيه الرابطة لوضع اللمسات الأخيرة لتركيز المرصد الوطني لمراقبة الانتخابات وتوزيع ملاحظيها الـ3800 على مختلف الدوائر الانتخابية.

المصدر: (وات)

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى