مجتمع

هذه رسالة الجمعية التونسية للأولياء و التلاميذ بمناسبة العودة المدرسية

طالبت الجمعية التونسية للأولياء و التلاميذ اليوم، السبت 15 سبتمبر 2015، الأولياء بضرورة المتابعة المستمرة للمسار الدراسي لأبنائهم و المساهمة الفعلية في إصلاح المنظومة التربوية و في تنفيذ مشاريع المدارس طبقا لما يحدده القانون من واجبات و حقوق ومن خلال تمثيليتهم بمجالس المؤسسات.

و جاء في رسالة وجهتها الجمعية للأولياء و التلاميذ بمناسبة العودة المدرسية 2018 ـ 2019، “لا معنى أن نكون نحن أولياء تونس مستقيلين أو مقالين أو متخلين لأي طرف كان عن هذه المسؤولية الطبيعية و الدستورية و الكونية المتمثلة في ضمان حق كل أطفال الوطن في تعليم و تربية جيدين يؤمنان لهم أفر ظروف النجاح و الأمل في الكرامة”.

كما تضمّنت هذه الرسالة التّي وردت بوكالة تونس افريقيا للأنباء، تمنّي الجمعية النجاح والتفوق  لكل التلميذات والتلاميذ في مسارهم الدراسي، مذكرة بأن دستور الجمهورية و الإعلان الدولي لحقوق الإنسان لسنة 1948 و الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل لسنة 1989 حملوا الولي و الدولة مسؤولية ضمان حقوق الطفل المتعلقة بالكرامة والتربية والتعليم.

و يذكر أنّ حوالي  مليونين و121 ألف تلميذ وتلميذة بمقاعد الدراسة، بزيادة تقدر بحوالي 43 ألف تلميذ عن السنة الدراسية الماضية، و تفتح هذا العام، 29 مؤسسة تربوية جديدة أبوابها للتلاميذ ليبلغ العدد الجملي للمؤسسات ما بين مدارس ابتدائية و مدارس إعدادية و معاهد ثانوية، 6107 مؤسسة.

و في السياق ذاته قال وزير التربية حاتم بن سالم أنّ السنة التربوبية ستسجّل هذه السنة عودة في نظام الثلاثيات، ووصف نظام السداسي بالفاشل، إلى جانب تطابق رزنامة العطل المدرسية مع عطل التعليم العالي.

و تطرّق  أيضا لملف النواب، الذّي أكد فيه عن تحسين وضعيتهم من خلال ارتفاع أجورهم من 300 إلى حوالي 750 دينار خام، إلى جانب تمتعهم بالتغطية الصحية والإجتماعي، مضيفا بأنّه سيتم هذه انتداب 1200 أستاذ و2269 معلّم في إطار الاتفاقية التّي تمّ ابرامها مع اتحاد الشغل.

و في مواكبته للعودة المدرسية، زار رئيس الحكومة يوسف الشاهد اليوم السبت 15 سبتمبر 2018، المدرسة الابتدائية البحر الازرق بالمرسى، و في هذا السياق شدّد الشاهد على أهمية الاستعدادات و المجهودات الخاصة التي قامت بها الحكومة لانجاح العودة المدرسية لا سيما المتعلقة بصيانة الفضاءات التربوية و تهيئتها لاحتضان أكثر من 2 مليون تلميذ في احسن الظروف.

 

تعليقات

الى الاعلى