مجتمع

هيئة الإنتخابات تخلي مسؤليتها تجاه ضحايا التزكيات المزوّرة و منظمة ” عتيد” تتعهد بالقضية

indexشهدت البلاد ضجة اعلامية و جدلا واسعا في الاوساط الإجتماعاية   و السياسية بعد الكشف عن التزكيات الموّزرة و التي أحيل ملفها على النيابة العمومية بالمحكمة الإبتدائية بالعاصمة بعد ثبوت شبهة في تورط احد مراكز النداء في تسريب بيانات لأشخاص تم إستغلالها في التزكيات الأخيرة في الإنتخابات الرئاسية لسنة 2014 .الهيئة العليا المستقلة تتنصل من إحالة الشكايات على القضاءو في إتصال الرقمية بالناطق الرسمي لهيئة المستقلة العليا للإنتخابات كمال التوجاني أفاد باه إلى الآنّ القضاء اذن في فتح تحقيق في شكاية فقط و التي على إثرها أدلى شفيق صرصار بأقواله بعد ان تولت الهيئة مد القضاء ببيانات المشتكي و غمتنع على ذكر صاحب الشكوى .و اجاب التوجاني عن دورية الهيئة في تجميع التشكيات الصادرة عن المواطنيين الذين تم إستغلال بياناتهم في التزكيات دون علمهم اوضح بانّ الهيئة ليس لها اي بند قانوني أو دخل في هذه المسألة و كل شخص من حقه بعد إستعمال خدمة الهاتف الجوال المتوفرة و هي ” *195*رقم بطاقة التعريق ثم دياز , في حال ثبت إستعمال بياناته دون علمه لفائدة مرشح ما بإمكانه تقديم شكاية للقضاء سواء مع أفراد آخرين او بصفة فردية .هيئة العليا المستقلة للإنتخابات لا تسمح  للمجمع المني بالغطلاع على بينات المزكينو أشار المتحدث في ذات السياق بانّ القانون المنظم لعمل الهيئة لا يسمح لأي منظمة أو جمعية او أي طرف ما عدى القضاء الذي يطلب بنفسه مده بيانات و قائمات المزكين .,نافيا أي تنسيق مع تنسيق مشترك مع مؤساسات المجتمع المدني .و واصل محدثنا قوله حيث لم يبدي أي توضيح بخصوص مسألة وصول مرشح إلى كرسي الرئاسة بتزكيات مزورة على غعتبار انّ البت في الملفات سيتطلب وقت و الإنتخابات الرئاسية على الأبواب .و انهى محدثنا كلامه بذكر انّ المشاكل التي تعترض الهيئة بخصوص ملفات المترشحين تعد على الأصابع على خلاف ممن إعتمدو على قائمات اعضاء مجالس الشعب على غرار حمة الهمامي و المرزوقي و الهاشمي و احمد نجيب الشابي و غيرهم .شبكة مراقبون” الإنتخابات الرئاسية خرجت من أيدينا”و من جهته أكّد للرقمية رفيق حلوان منسق بشبكة مراقبون انّ مقترح إلغاء التزكيات من الإنتخابات التشريعية كان من قبل المجتمع المدني و لكنها بقيت في الإنتخابات الرئاسية رهينة البيع و الشراء.و اوضح رفيق الحلوان بانّ سرقة بيانات المزكين تمت بالتنسيق مع عدة جهات مشبوهة تعمل في شركات و مراكز نداء و بلديات …و قال نفس المصدر انّ” الإنتخابات الرئاسية خرجت من أيدينا” مشيرا إلى ضرورة الخروج من هذه التجربة مشجعا في ذات الوقت كل شخص طفن لإدراج إسمه في دون علمه .و حذّر محدثنا من عدم التثبت في حياد و إستقلالية رؤساء مكاتب الإقتراع معتبرا انهم بمثابة ” القنابل الموقوتة ” التي ستتفجر يوم الإقتراع بحد تعبيره.رئيس منظمة ” عتيد ” لدينا آلاف الشكايات بخصوص تزوير التزكايات و قريبا  ستحال على القضاءو قد ردّ رئيس منظمة ” عتيد ” معز بوراوي على كمال التوجاني قائلا: انّ القانون المنظم للجمعيات الفصل 5 من المرسوم 88 الصادر في 24 سبتمبر 2014 , ينص على تمكين الجمعيات من الولوج إلى المعلومة .و قال رئيس منظمة ” عتيد ” انّ المنظمة خصصت في موقعا إستمارات لكل الأشخاص الذين تفطنوا لإستغلال بياناتهن في التزكيات مشيرا إلى ان المنظمة تلقت الآلاف من التشكيات و هي بصدد تجميعها و إرسالها إلى الهيئة ثم تتم إحالتها على القضاء .و قال في ذات السياق انه في حال رفض الهيئة مدهم ببيانات المشتكين فالقضاء هو من سيحسم هذه المسألة مشيرا إلى الخطأ ممكن ان يرد في حالة قوع عدد بسيط من الإخطاء في إعتماد البيانات لكن التشكيات ناهزت الآلاف معتبرا انه مؤشر على انّ الطبقة السياسية في تونس فيها الكثير من الفساد .موقع منظمة ” عتيد:  

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى
Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com