-

فيديو- تونس: ثمن تسليم البغدادي المحمـودي 100 مليون دولار

وجّهت للحكومة الحالية العديد من التهم بخصوص تسليم البغدادي المحمودي، حيث أكّدت بعض الأحزاب المعارضة أنّ تسليمه كان من أجل مصالح إقتصادية بحتة مثلما أكّده “الحزب الليبيرالي الديمقراطي” في بيان له صدر يوم الاثنين 25 جوان 2012، قال فيه أنّ الغاية المباشرة والواضحة لتسليم البغدادي، هي الحصول على بعض الأموال وهذا تصرف آخر تقوم به النهضة من أجل عمل أيّ شئ يساعدها على تحقيق وعودها حتى وإن تعلّق الأمر بحقوق الإنسان أو بكرامة البلاد.

وطالب “الحزب الجمهوري” الحكومة التونسية بالكشف عن ملابسات عمليّة تسليم المحمودي، وندّد تعمّد الحكومة المؤقّتة تقديمها لمصالح اقتصادية ومنافع مادّية محتملة على حساب احترام حقوق الإنسان.

الحكومة تنفي حماية مصالحها على حساب حقوق الانسانكعادتها فوّضت الحكومة سمير ديلو، الناطق الرسمي باسمها لتوضيح موقفها من ملف تسليم البغدادي، حيث أكّد ديلو في ندوة صحفية بمقر الوزارة الأولى يوم الاثنين 25 جوان 2012، أنّ التسليم كان بقرار من الحكومة الشرعية وأنّه تمّ إعلام الرئاسة بذلك يوم الأحد 24 جوان 2012،أمّا بخصوص المصالح الاقتصادية فقد أكّد نور الدين البحيري وزير العدل أنّ الأخبار التي تداولت بخصوص تسليم البغدادي في مقابل صفقة بين المجلس الانتقالي الليبي والحكومة التونسية هي أخبار زائفة ولا أساس لها من الصحّة.تضارب أقوال وزراء الترويكاولكّن الغريب في الأمر أن تنكر الحكومة ذلك مع العلم أنّه سبق لبعض المسؤولين أن أكّدوا أن تسليم البغدادي مبني على مصالح إقتصادية وهو عبارة عن صفقة بين السلطات الليبية والحكومة التونسية.حيث كشف وزير المالية بالحكومة المؤقّتة حسين الديماسي عندما حلّ ضيف في برنامج “الصراحة راحة” على قناة “حنبعل” منذ شهر تقريبا أنّ تسليم البغدادي كان عبارة عن صفقة تمت بين الحكومة التونسية والسلطات الليبية باعتبار وعود ليبيا بمنح تونس 100 مليون دولار مؤكّدا أنّ تونس في حاجة لهذه الأموال لمجابهة المشاكل الحقيقية التي تعاني منها البلاد.كما صرّح الديماسي أنّ السياسة الحقيقية لا تبنى على الأخلاق والمبادئ بل تبنى على المصالح .وأعلن أنّه لم يساهم في هذه الصفقة بل في داخله كان رافضا لها لأنّها حسب تعبيرة، ستخلق مشاكل تونس في غنى عنها.أما بخصوص العلاقات التونسية السعودية أكّد وزير المالية أنّ المصالح التي تربط تونس بالسعودية أهم من مطالبتها ببن علي والضغط على تسليمه.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى