مجتمع

صور+ فيديو/ عنف أمني مُبالغ فيه خلال تفريق مظاهرة الطلبة بشارع بورقيبة

شهد شارع الحبيب بورقيبة اليوم  الجمعة 14 أفريل 2017، تجمّعات طلابية ضخمة حيث قدم الطلبة من ولايات عديدة لمساندة احتجاج طلبة الحقوق على خلفيّة تعنيفهم من قبل قوات الأمن بالقصبة يوم 11 أفريل 2017 وكذلك للاحتجاج على الأمر عدد345 المتعلّق بتغيير شروط الالتحاق بالمعهد الأعلى للقضاء و اعتماد الماجستير كحدّ أدنى لاجتياز مناظرة الملحقين القضائيين وكذلك إصلاح منظومة “إمد”.

وحسب ما أكّده نضال خضراوي أمين عام اتّحاد طلبة تونس في تصريح لتونس الرّقميّة فإنّ  مظاهرات اليوم الجمعة كانت على خلفية اعتداءات الأمنيين الأخيرة على الطّلبة بساحة القصبة بلغت 40 مصابا منهم 15 في حالة حرجة و قد تكوّنت لجنة من خبراء في مختلف المجالات للتّحقيق في هذه الاعتداءات، و اعتبر محدّثنا أنّ اليوم هو يوم غضب طلّابي للتّنديد بهذه الممارسات.

عملية التنديد هذه تتكلّلت بدورها بخسائر في صفوف الطلبة حيث تمّ تطويقها بكم هائل من الأمنيين وقد سُجّلت العديد من الإصابات و الإغماءات حتى أنّ هناك من تّم الاعتداء عليه في منطقة حسّاسة للغاية بـ “المتراك” وهي ممارسات غير مبرّرة رغم وجود توصيات من وزارة الداخلية بالتّصدي السّلمي لهذه الاحتجاجات.

كذلك تمّ اعتقال 3 طلبة إلا أنّ الحقوقيّة و العضو بمجلس نوّاب الشّعب سامية عبوّ تدخّلت وحالت دون ذلك وقد أدانت بشدّة هذه الممارسات من قبل الأمنيين.

كما أكّد عضو المكتب التّنفيذي للإتحاد معزّ الدّخيلي أنّ الطّلبة في تونس يستنكرون هذه الممارسات الأمنيّة القمعيّة واعتبر أنّ التّظاهر هو حقّ للجميع.

هذا وشهدت المسيرة عمليّة كرّ و فرّ و تدافع بين الأمنيين و الطّلبة المحتجّين و حاول الطّلبة في عديد المرّات استفزاز الأمنيين و قاموا برشقهم بقوارير المياه الفارغة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ صفوف الطّلبة كانت مخترقة إذ أنّ العديد من الوجوه تعتبر مألوفة و لها توجّهات سياسيّة معيّنة حاولت تأجيج الاحتقان و تحويل المطالب الأساسيّة للمطالبة بإسقاط الحكومة.

تعليقات

الى الاعلى