عالمية

أوباما يلقي خطابه الأخير من شيكاغو وهذا ما جاء فيه

أوباما للعرب: السخط الداخلي أخطر عليكم من إيران

ألقى باراك أوباما، أمس الثّلاثاء 10 جانفي 2017، خطابه الأخير من مدينة شيكاغو، التي شهدت انطلاقته السّياسية، وكان ذلك بحضور زوجته ميشال و ابنتيه ونائب الرّئيس جو بايدن. وتطرّق أوباما إلى مجموعة من الإنجازات التي طبعت فترة حكمه كرئيس للولايات المتحدة لولايتين متتاليتين، داعيا الأمريكيين إلى التّمسك بالدّيمقراطية والوحدة.

و شكر الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه الوداعي في شيكاغو مساء الثّلاثاء مواطنيه على الدّعم الذي قدموه له، مؤكّدا أنّ الولايات المتّحدة هي اليوم “أفضل وأقوى” مما كانت عليه عندما اعتلى السّلطة قبل ثمانية أعوام.

وقال أوباما (55 عاما) في خطابه الأخير، قبل أن يسلّم السّلطة الأسبوع المقبل إلى دونالد ترامب (70 عاما)، أنّ التحدي الدّيمقراطي يعني “إما أن ننهض كلّنا أو أن نسقط كلّنا”، داعيا الأمريكيين إلى الوحدة “أيا تكن اختلافاتنا”، مع إقراره في الوقت نفسه بأنّ العنصرية لا تزال “عاملا تقسيميا” في المجتمع الأمريكي.

تعليقات

الى الاعلى