مجتمع

فيديو- بدعم من “أورنج تونس”: الصّندوق العالمي للطّبيعة شمال إفريقيا ينظّم تظاهرة “ساعة أرض”

ساعة ارض

عقد اليوم الأربعاء، 22 مارس 2017، الصّندوق العالمي للطّبيعة شمال إفريقيا ندوة صحفيّة للاحتفال بمرور 5 سنوات لأكبر تظاهرة مناخيّة في العالم “ساعة أرض”.

وساعة أرض هي تظاهرة بيئيّة عالميّة تنظّم كلّ آخر يوم سبت من شهر مارس وتتمثّل في إطفاء الأضواء لمدّة ساعة بداية من 20:30 إلى 21:30.

وسيتم هذه السنة تنظيم التّظاهرة في تونس للمرة الخامسة على التوالي، حيث تم تنظيمها سابقا في تونس العاصمة و قرطاج و الحمامات و سوسة.

ووبدعم من شركة “أورنج”، سيضرب معبد المياه بمدينة زغوان هذه السنة موعدا لاحتضان هذا الحدث و ذلك بمشاركة كل من “الإتحاد البنكي للتّجارة و الصّناعة” والهلال الأحمر بتونس فرع زغوان و كذلك جمعيّة رياضة للجميع بزغوان.

و في هذا الإطار أكّد السّيد حمّادي الغربي منسّق عام تظاهرة “ساعة أرض” لتونس الرّقميّة أنّ هذه التّظاهرة الدّوليّة انطلقت في تونس منذ مارس 2013 وهي عبارة عن “حملة توعويّة لتّحسيس بأهمية و ندرة الطّاقة و ضرورة المحافظة عليها و على المناخ عموما .

وأضاف الغربي أنّ إطفاء الأضواء لمدّة ساعة يمكّننا من الحفاظ على 800 “ميغاوات” من الطّاقة وهو ما يمثل استهلاك 4000 عائلة من الطاقة لمدّة سنة.

كما شدّد محدثنا على أهمّية المشاركة الجمعياتيّة في هذه التّظاهرة للتّحسيس بأهميتها ورفع وعي المواطنين للتقليص من استهلاك الطاقة.

ومن جانبه أكّد السّيد يوسف بالشّاوش ممثّل شركة “أورونج” أنّ الشّركة تدعم هذا التّظاهرات البيئيّة على غرار دعمها لعديد التّظاهرات الأخرى في مختلف الميادين الاجتماعية و الاقتصادية و غيرها و قال أنّه “حان الأوان لنسلّط الضوء على التّظاهرات البيئّة و تحسيس المجتمع التونسي بضرورة المحافظة على المحيط و حمايته”.

و أضاف أنّ شركة “أورونج” تعتبر الدّاعم الحرّ الأول لهذه التّظاهرة منذ سنة 2013 و تسعى من خلال مشاركتها برفع وعي موظّفيها و حرفائها بضرورة المحافظة على المحيط و على الطّاقة، كما أنّ لديها توجّهات مستقبليّة لتطوير تحرّكاتها و برامجها للمشاركة في حملات بيئيّة أخرى.

و أضاف السّيد بلال الطّربلسي رئيس جمعيّة “ساعة الأرض” في تونس أنّ ” الجمعيّة قامت ببرمجة 7 فقرات تنشيطيّة في ولاية زغوان لإنجاح هذه التّظاهرة، معبّرا عن أمله في أن تلقى التّظاهرة النّجاح اللّازم هذه السّنة و ذلك لأهمّيتها و دورها في التّحسيس بأهمية المحافظة على البيئة”.

تعليقات

الى الاعلى